ابن الكلبي

كتاب الأصنام 68

كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )

بعل - اسم صنم كان من ذهب ( لقوم إلياس عليه السلام ) هذا هو الصواب ، ومثله في نسخ الصحاح ويؤيده قوله تعالى وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قال لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ 37 : 123 - 125 وفي نسخة شيخنا لقوم يونس ( عليه السلام ) ومثله في كتاب المجرد لكراع . وقال مجاهد في تفسير الآية : أي أتدعون إلها سوى الله : وقال الراغب وسمى العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله بعلا لاعتقادهم الاستعلاء فيه ( عن تاج العروس ) البعيم - صنم والتمثال من الخشب ، والذميّة من الصبغ كذا في النسخ [ أي نسخ القاموس ] والصواب من الصمغ . ( عن تاج العروس ) بلح - صنم . ( عن تاج العروس ) بيت الربة - هو البيت الذي بنى على اللات . ( عن تاج العروس ) الجبت - كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك . وقال الشعبيّ في قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً من الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ 4 : 51 قال : الجبت السحر ، والطاغوت الشيطان وعن ابن عباس : الطاغوت كعب بن الأشرف والجبت حيي بن أخطب . وفي الحديث « الطيرة والعيافة والطرق من الجبت » ( عن تاج العروس ) الجبهة - في الحديث صنم كان يعبد في الجاهلية . ( عن أبن سيده ) ( عن تاج العروس ونهاية ابن الأثير ) جريش - كزبير . صنم كان في الجاهلية : هكذا في سائر النسخ [ أي نسخ القاموس ] وهو غلط والصواب أنه كأمير كما ضبطه الصاغاني والحافظ وزاد الأخير : « وإليه نسب عبد جريش المذكور والد عبد قيس » فتأمل . ( عن تاج العروس ) الجلسد - باللام ، اسم صنم كان يعبد في الجاهلية وذكره الجوهري في ترجمة جسد على أن اللام زائدة ، قال الشاعر : فبات بجناب شقارى كما * ببقر من يمشى إلى الجلسد ( عن تاج العروس ) جهار - صنم كان لهوازن . ( عن تاج العروس ) الدار - صنم سمى به عبد الدار بن قصي بن كلاب أبو بطن . ( عن تاج العروس ) الدوار - اسم صنم ، ويخفف وهو الأشهر . قال الأزهرىّ : وهو صنم كانت العرب تنصبه ، يجعلون موضعا حوله يدورون به . واسم ذلك الصنم والموضع « الدوار » . ومنه قول امرى القيس : فعنّ لنا صرب كأنّ نعاجه * عذارى دوار في ملاء مذيل .